Uncategorized

ما هي احكام الجماع في رمضان؟

يرغب العديد من الأشخاص في التعرف على احكام الجماع في رمضان والذي يعتبر شهر الطاعة والتقرب إلى الله وفيه يلتزم المسلمين بالصيام نهاراً ويمتنعون عن المفطرات من ضمنها الجماع لأن هذا الموضوع يمس جوانب دينية وأخلاقية.

لذلك وضعت الشريعة الإسلامية أحكاماً واضحة لتنظيمه تجمع بين التيسير والانضباط على أن تختلف تلك الأحكام وفقاً لتوقيت الجماع، سوف نوضح من خلال موقع آراء فقهية احكام الجماع في شهر رمضان وكفارة الجماع في رمضان فتابعنا حتى النهاية.

احكام الجماع في رمضان 

احكام الجماع في رمضان 

تعتبر أحكام الجماع في رمضان من المسائل الفقهية المهمة التي يجب على جميع المسلمين معرفتها بسبب أثرها على صحة الصيام، فمن المعروف أن الجماع في نهار رمضان محرماً تحريماً شديداً ويترتب عنه بطلان الصلاة ووجوب قضاء اليوم مع الكفارة المغلظة والتي تتمثل في صيام شهرين متتابعين، فإن عجز عن الصيام فإطعام ستين مسكيناً.

حيث ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاءه رجل يشكو وقوعه في هذا الذنب فأمره بالكفارة المذكورة، بينما في الليل يكون الجماع مباح للزوجين حتى طلوع الفجر وفقاً لقول الله تعالى” أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم” بمعنى أنه يجوز الاستمتاع بين الزوجين في الوقت المسموح به شرعاً، ومع ذلك يجب على المسلم الحرص على عدم الإفراط فيه حتى لا يترتب عنه الكسل في أداء العبادات أو تأخير السحور والفجر.

حكم تكرار الجماع في رمضان 

يترتب على من جامع زوجته في نهار رمضان يوم واحد أكثر من مرة كفارة واحدة ولا تجب غيرها في حال جامع ثانياً، وذلك لأن الجماع من مفسدات الصيام مما يجعل وقوعه مرة ثانية في نفس اليوم لم يبطل الصيام كونه فسد من من جماع سابق، وعلى ذلك فلا يترتب عليه كفارة أخرى وهذا ما ذهب إليه جمهور الفقهاء.

كذلك ذهب جمهور الفقهاء إلى أن جامع في يوم رمضان لزمه كفارة ذلك اليوم، فإن كرر الجماع في يوم آخر لزمه كفارة هذا اليوم أيضاً، وذلك لأن صوم كل يوم عبادة منفردة عن اليوم الآخر فإذا وجبت بإفساده لم تتداخل كفاراتها، ويدخل في ذلك أيضاً ما لو كرر الجماع في رمضان ولم يكفر عن جماع في رمضان الأول فتثبت الكفارة في ذمته.

تابع المزيد: ما هو حكم السواك في رمضان؟

هل تجب كفارة الجماع على الزوجة ؟

احكام الجماع في رمضان 

اختلف الفقهاء في وجوب الكفارة على الزوجة أيضاً بحيث يرى بعض الفقهاء منهم المالكية والشافعية والحنابلة أن الكفارة تجب على الزوج فقط لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الرجل بالكفارة في حديث الأعرابي الذي جامع زوجته في نهار رمضان ولم يذكر الكفارة للزوجة، ويكون تفسير ذلك بأن الزوج هو المبادر بينما الزوجة تكون في الغالب مكرهة.

أما الحنيفية فذهبوا إلى أن الكفارة تجب على الزوجة أيضاً في حال كانت راضية غير مكرهة لأنها شاركت في انتهاك حرمة الصيام بينما في حال الإكراه فلا شيء عليها، وتتمثل الكفارة في عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكيناً.

وبذلك يكون الراجح عند جمهور العلماء أن الكفارة تخص الزوج بينما ليس على الزوجة كفارة إلا أن كانت مطاوعة عند الحنفية، ولكن على كليهما قضاء ذلك اليوم والتوبة إلى الله لأن الجماع في نهار رمضان يعتبر من كبائر الذنوب، ويستوجب الاستغفار والعزم على عدم العودة إليها.

احكام الجماع في رمضان تؤكد على حرمة هذا الفعل في نهار الصيام ومن يقع فيه عمداً تلزمه التوبة وقضاء اليوم، إلى جانب أن الكفارة تكون على الزوج مع ضرورة الالتزام بحدود الشرع وتعظيم الشهر الفضيل.

alaa.shalaby.2003

هو كاتب محتوى إبداعي يتمتع بخيال واسع وقدرة على صياغة القصص والشخصيات الجذابة، يتقن كتابة الروايات، والقصص القصيرة، والمقالات الإبداعية، والسيناريوهات، وغيرها من أنواع المحتوى الإبداعي، يسعى "علاء" دائمًا إلى إلهام القراء وإثارة مشاعرهم من خلال محتواه المبتكر والمميز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى